الجمعة، 25 نوفمبر 2011

رجال الأمن يتحلون بـ"ضبط النفس" تجاه تجاوزات المخربين


لقطة "يوتيوبية" لجندي يحاول أن يساعد أحد المشاركين في أحداث القطيف

عدد من أبناء القطيف يساهمون في تهدئة مثيري الفتنة

الدمام: منصور الخميس
رغم ما يمتلكه رجال الأمن من إمكانات للرد على أي تجاوزات إلا أن عامل ضبط النفس الذي التزمه رجال الأمن كان السائد في أغلب الأحيان مع المخربين إلا عندما تستدعي الضرورة القصوى للرد على النيران، التي توجه إليهم من مجهولين اتخذوا من المنازل والشوارع الضيقة مكاناً لممارساتهم.

وخلال الأيام الماضية تدافع عدد من المخربين باتجاه رجال الأمن حتى الوصول إليهم والوقوف إلى مسافة قريبة جداً منهم دون أن يتعرضوا لأي أذى، بينما تعمد رجال الأمن محاولة تهدئة الوضع، في إثبات واضح على أنهم يتحلون بأعلى درجات ضبط النفس تجاه تجاوزات لفظية.
وفي حديث من بعض رجال الأمن إلى "الوطن" أكدوا أن التجاوزات اللفظية التي يتعرضون لها ما هي إلى محاولات لاستفزازهم يراد منها إثارة رجال الأمن للرد عليهم بالضرب أو الاعتقال إلا أنهم ورغم ذلك حافظوا على هدوئهم وعدم انجرافهم خلف عواطفهم التي كانت تحترق أسفاً على ما وصل إليه البعض من تأجير لعقله إلى من يريد بأمن هذه البلاد وأهلها السوء والخراب.
وأشارت مصادر أمنية إلى تدخل كثير من المواطنين من أبناء القطيف في أكثر من مرة لتهدئة المخربين ومنعهم من التجاوزات التي يقومون بها تجاه رجال الأمن، إضافة إلى نصحهم بضرورة ترك هذه التصرفات والابتعاد عن مجموعات المخربين، مؤكدين أن كثيرا منهم كان ينسحب إلا أن آخرين يأبون إلا أن يواصلوا ممارساتهم غير المقبولة تجاه رجال الأمن، ورغم ذلك يواصل رجال الأمن التحلي بأعلى درجات ضبط النفس تجاه ما يتعرضون له من استفزازات متكررة بشكل يومي ومحذرين في الوقت نفسه بأن من يقوم بهذه التصرفات يعرض نفسه للخطر كونه يقع في منطقة متوسطة بين رجال الأمن ومن يطلقون النار من خلفهم على رجال الأمن مما قد يعرضهم للنيران في أي وقت.