الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

مخربي القطيف يعتدون على قاض بحرق منزله وسيارته

(المادة لم تنشر في الوطن)

العقيد الدوسري: التحقيق مازال جار لمعرفة ملابسات الحادثة
الدمام: منصور الخميس
في تطور خطير قام به بعض المخربين في محافظة القطيف، استهدف مجهولون منزل القاضي في دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف الشيخ محمد الجيراني، حيث أضرموا النار في منزله الكائن في حي الربيعية بتاروت وأدى ذلك إلى إصابة طفل يبلغ من العمر 11 عاماً تم علاجه في الموقع كما تم استهداف سيارته الواقفة في محل لتنجيد السيارات بعد عشر دقائق من الحادث الأول الذي وقع في الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة أول من أمس.



وأوضح المتحدث الرسمي للدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العقيد منصور الدوسري في تصريح خاص يوم أمس، أن ثلاث فرق من تاروت و دارين وحي البحر توجهت فور تلقيها بلاغ بحريق في منزل مكون من طابقين بحي الربيعية في محافظة تاروت وتبين أن الحريق وقع غرفة الجلوس حيث تم إخماده ، فيما تسبب الحادث في إصابة طفل يبلغ من العمر 11 عاماً تم علاجه في نفس الموقع.

وأضاف الدوسري أنه وبعد عشر دقائق من الحادث الأول وقع حريق آخر ليس بعيد عن الحادث الأول اتضح أنه وقع في سيارة تابعة لنفس  صاحب المنزل المحترق وتم إخمادها دون حدوث أي إصابات ، مشيراً إلى أنه مازالت التحقيقات جارية حول الحادثة.

وكان أهالي حي الربيعية قد شاركوا في عملية الإخماد بعد سماعهم لصرخات الاستنجاد من منزل الشيخ الجيراني بعد أن أضرم المجهولون النار في المنزل والسيارة وفروا إلى جهة غير معلومة.

يذكر أن الشيخ الجيراني يعمل قاضيا في دائرة الأوقاف و المواريث في محافظة القطيف ، وله مكتب في ذات منزله لإنهاء إجراءات الزواج والطلاق في المحافظة والمواريث التابعة للمحافظة، كما أن الجيراني كان أحد علماء الدين الشيعة الذين قدموا إلى أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد أول من أمس، معبرين عن رفضهم وأسفهم لما أحدثته ثلة من المخربين مستنكرين ماقاموا به من أعمال لا تتفق مع الوحدة الوطنية، ومؤكدين أن ولائهم لقيادتهم وداعين إلى الكف عن أعمال المخلة بالنظام متمنين أن يستتب الأمن في أنحاء القطيف.