منصور الخميس
لم تفلح وسامته وهدوء صوته وتنميق عبارته في منعه من الوقوع في وحل التشكيك بالولاء لهذا الوطن، كما لم يفلح تخصصه أيضاً في إدراك تأثير ما يتفوه به شخص يحظى بالمتابعة وانعكاسات ذلك على المشاهد، فالطبيب النفسي أكثر من ينبغي عليه أن يعرف تأثير كلماته على الآخرين، لذلك يستخدم الأطباء النفسيين العبارات بمهارة بغية الوصول إلى أعماق الناس وكشف أسرار نفسية ربما هم أنفسهم لا يدركونها فيحصل التأثير بـ"كلمات ليست كالكلمات"، فهل كان استشاري الطب النفسي الدكتور طارق الحبيب يجري فحصاً على المواطنين ويقيس مدى تأثير كلماته عليهم؟.
ذات مساء ظهر الطبيب في برنامجه على قناة الرسالة، غير أنه ترك جرحاً غائراً في نفوس أبناء الشمال والجنوب حين "انتزع" الوطنية منهم إنتزاعاً وألحقهم بالدول المجاورة، لاتسألوه من أين جاء بتلك الفكرة التي نالها من النتن مانالها، حتى أصبح الولاء لـ"إنسان الوسطى" وليس لكل ذرة من تراب الوطن من "تاروت" شرقاً إلى "جده" غرباً، ومن "حالة عمار" شمالاً، إلى حدود "الخوبة" جنوباً، متناسياً قول رسولنا أبي عبد الله صلى الله عليه وسلم (دعوها فإنها منتنة).
لازلت أتذكر ماكتبه مراسل "الوطن" في الرياض الزميل عبد العزيز العطر نقلاً عن الطبيب النفسي ذاته حين قال:" أنا أرجع إلى قبيلة قحطان، وزوجتي تنتمي لقبيلة عتيبة"، ولا أدري هل كان حينها يقصد أن ولاءه لزوجته وقبيلتها؟ أم لقبيلته والدولة المجاورة لها؟، وكم أتمنى أن يخرج الطبيب ويعلن عن ولاء الاستراليين ما إذا كان لأوروبا التي قدموا منها؟ أم لاستراليا التي نشأوا على أرضها؟، كما يجب عليه أيضاً أن يوضح الطريقة التي اعتمد فيها على تحديد الولاء، فأخشى أن يأتي يوم لا نعرف فيه ولائنا لمن؟ ومن نوالي؟.
لازلت أتذكر ماكتبه مراسل "الوطن" في الرياض الزميل عبد العزيز العطر نقلاً عن الطبيب النفسي ذاته حين قال:" أنا أرجع إلى قبيلة قحطان، وزوجتي تنتمي لقبيلة عتيبة"، ولا أدري هل كان حينها يقصد أن ولاءه لزوجته وقبيلتها؟ أم لقبيلته والدولة المجاورة لها؟، وكم أتمنى أن يخرج الطبيب ويعلن عن ولاء الاستراليين ما إذا كان لأوروبا التي قدموا منها؟ أم لاستراليا التي نشأوا على أرضها؟، كما يجب عليه أيضاً أن يوضح الطريقة التي اعتمد فيها على تحديد الولاء، فأخشى أن يأتي يوم لا نعرف فيه ولائنا لمن؟ ومن نوالي؟.
